عشقي الضائع

عشقى الضائع

في الوقت ده اتكلم ووجه كلامه لواحد من الظباط خدها بعيد عن عنها يلا بسـ,ـرعه وبعدين وجه كلامه لعائشه وقال

عائشه عايزك تجري بأقصى سرعة عندك ومتبصيش وراكي مهما حصل فاهمه يا عائشه

عائشه پخوف فاهمه

وفعلا الظابط سحب عائشه وجري بيها بعيد لحد ما وصلوا للفرقة الخاصة لكن في الوقت ده عائشه سمعت صوت انفجار قوي جدا

اتصنمت مكانها وبصت وراها بړعب واتفاجئت إن القنبله اڼفجرت والشخص اللي أنقذها اختفي من المكان

عائشه وقعت علي الأرض من الصدمة وعيونها كلها دموع لااااااااااااا

عائشه فجأة فتحت عينيها بفزع واكتشفت إن كل ده كان مجرد كابوس عدى خمس سنين عاليوم ده ولسه بتحلم بكل اللي حصل لسه منسيتش الظابط اللي ضحى بحياته عشانها لسه فاكره نبرة صوته العميقة وهو بيحاول يطمنها لسه فاكره عيونه اللي وقعت

في

الظابط يشدها ويجري وللأسف كانت أخر مره

قبل الانفجار عدى خمس سنين ولسه فاكراه رغم إنها مشافتش وشه لكن عمرها ماهتنسي عيونه

خلصت الكليه واتخرجت واشتغلت في كلية عسكرية عشان تنقذ الظباط اللي بيضحوا بحياتهم في سبيل البلد وتكون سبب في إنقاذ حياتهم

أيوة يامن كان الحافز ليها عشان تدخل كليه عسكرية وفعلا في فترة قصيرة قدرت تثبت كفائتها في المستشفى وبقت من أشهر الدكاترة في المستشفى

عائشه فاقت من سرحانها علي صوت صحبتها ساره واللي تبقى دكتوره زيها وقاعدين مع بعض في نفس الأوضة في سكن المستشفى

ساره ايه يابنتي كنتي پتصرخي كده ليه متقوليش إتك كنتي بتحلمي بنفس الحلم بتاع كل يوم

عائشه بحزن أيوة يا سارة نفس الحلم

ساره وبعدين معاكي يا عائشه انتي عالحال ده بقالك خمس سنين انسي بقى وعيشي حياتك وبطلي كمان الجوابات

اللي

بتبعتيها

علي مكتب الظابط ده وبتكتبي فيها تفاصيل حياتك

عائشه بحزن مش قادره انسي يا ساره مش قادرة انسي إنه ضحى بحياته عشان أنا أعيش وبعدين هو هيقرأ الجوابات دي يعنيهو خلاص

مبقاش موجود

ساره وعشان كده بقولك تبطلي

تبعتيها لإنها خلاص مبقاش ليها لازمه

عائشه وهي بتستعد للخروج خلاص يا ساره اقفلي الموضوع ده بقى

ساره بعد ما خرجت ربنا يهديكي يا عائشه

عدى نص اليوم وعائشه كانت بتمارس روتينها الطبيعي في المستشفى مابين العمليات والاهتمام بالمرضى

ولكن فجأة المستشفي كلها اتقلبت بسبب وصول ظابط اټصاب في عمليه وبسبب مركزه المهم المستشفى كانت مقلوبه ولإن حالته كانت خطېرة دخل العمليات فورا واستدعوا عائشه علي غرفة العمليات بسبب إنها من أكفأ الدكاترة الموجودين

عائشه اتفاجئت بالمصاپ واللي كانت حالته خطېرة جدا بسبب كمية الړصاص اللي في جسمه وكمان اكتشفت أكتر من ضلع مكسور في جسمه ووشه اللي متغرق بسبب الكدمات اللي فيه

عدى أكتر من خمس ساعات في غرفة العمليات عائشه وباقي الدكاترة بيحاولوا يعملوا كل اللي في ايديهم عشان ينقذوا الظابط

وفجأة صوت جهاز ضر*بات القلب صفر واللي بيدل إن قلبه وقف الدكاتره حاولوا يعملوا صدمات كهربيه علي صدره لكن للأسف بدون فايده والجهاز استمر في التصفير

الدكتور اللي كان بيعمل الصدمات وقف فجأة بعد

ما فقد الأمل لكن اتفاجئ بعائشه اللي شدت منه الجهاز وبدأت تعمله صدمات

عدت دقايق وعائشه مستمرة بتصميم غريب إنها تنقذ حياته وعينيها علي الجهاز

الدكتور خلاص يا عائشه مفيش فايده

عائشه في الوقت ده غمضت عينها براحه وأخيرا قدرت تاخد أنفاسها

عدي أسبوع كان فيه الظابط لسه مفاقش والدكاتره خمنوا إنه دخل

في غيبوبة ميعرفوش مدتها قد ايه

في جناح في المستشفى واللي يعتبر من أفضل

وأكبر الأجنحة الموجودة واللي مش بيقعد فيها غيرالشخصيات المهمة بس

فتح عينه ببطء وهو شايف كل حاجه قدامه مش واضحه ولكن بعد ثواني الرؤية وضحت وبدأ يتأمل الأوضه باستغراب لحد ما بدأ يفتكر كل حاجه وإنه اټصاب في أخر عمليه كان فيها

في الوقت ده الباب خبط ودخلت الممرضه

الممرضه بفرحة ايه ده حضرتك فوقت حمدالله

علي سلامتك

رد بتعب الله يسلمك

الممرضه أنا مش مصدقه إنك عايش ده انت أنقذوك بأعجوبه ولولا دكتوره عائشه كان زمانك مېت دلوقتي

رد باستغراب دكتوره عائشه مين وأنقذتني ازاي

الممرضه أنا هفهمك أصل انت قلبك وقف في غرفة العمليات والدكاتره حاولوا كتير ينقذوك لكن قلبك خلاص كان وقف بس الدكتوره عائشه أصرت إنها تنقذك وحاولت تعملك صدمات كتير لحد ما أخيرا قلبك رجع يدق تاني

رد بلامبلاه طيب قوليلي هو أنا هنا لوحدي

الممرضه لا حضرتك فيه ظابط زميلك بره كان بيجيلك كل اليوم

اتكلم بتعب طيب نادي عليه

الممرضه خرجت وبعد ثواني دخل شاب تقريبا من نفس سنه وقال بفرحة حمدالله علي سلامتك يا صاحبي قلقتني عليك

رد وقال الله يسلمك يا عدى

عدى بحب واحشني يا صاحبي بجد

رد بزهق من رغي صاحبه ومشاعره الأوڤر بالنسباله

ما خلاص يا عدى بطل التلزيق بتاعك ده قولتلك كذا مره مبحبش كده

عدى بحزن مزيف تلزيق هو عشان كنت خاېف علي صاحبي الوحيد ابقى ملزق

رد وهو بيحاول يصالحه لكن بيداري خلاص يا عدى انت مش ملزق المهم عايز اقولك علي حاجه

عدي حاجة ايه

اتكلم بجديه فين الصندوق

عدى قول كده بقى ده اللي انت عايزه يا أخويا المهم متخافش الصندوق معايا من

يوم العمليه أنا

عارف هو

مهم عندك قد ايه وكنت بجيبهولك كل يوم عشان أول ماتفوق أدهولك

اتكلم وقال طيب هاته يالا واطلع بره

عدي پغضب من ندالته هي بقت كده ماشي خد الصندوق اهو أنا هروح أجيب شوية حاجات وراجعلك

عند عائشه

الممرضه الحقي يا دكتوره الظابط اللي جيه من أسبوع ودخل في غيبوبة فاق دلوقتي

عائشه بفرحة بجد طيب أنا هروح أطمن

علي حالته

في الجناح

فتح الصندوق واللي كان مليان جوابات

تقريبا أكتر من خمسين جواب كلهم لنفس الشخص ومكتوب عليه

الي عشقي الضائع

فتح جواب من الجوابات وبدأ يقرأ ومع كل كلمه كان بيقراها بيبتسم اكتر

النهاردة أول يوم ليا في المستشفى عايزه أقولك إنك انت السبب في إني أشتغل في مستشفى عسكري عشان أنقذ حياة الظباط اللي بيضحوا بحياتهم زي ما انت ضحيت بحياتك عشاني الي عشقي الضائع

فتح جواب تاني

النهاردة كالعادة حلمت باليوم اللي أنقذتني فيه بس الفرق إنك ظهرت بعد ما القنبله اڼفجرت

وجريت عليا وشدتني في حضنك أنا عارفه إنه مجرد حلم بس ميمنعش إني كنت فرحانه جدا لما صحيت عكس كل يوم

بصحى پصرخ

وأعيط الي عشقي الضائع

فقل الجواب والإبتسامة علي وشه خمس سنين وهو محتفظ بالجوابات دي كل فتره جواب بيتبعت علي مكتبه حاول كتير يوصل لصاحبة الجوابات دي من المكان اللي بيتبعت منه الجوابات لكن للأسف مكانش بيوصل لأي حاجه

عايز يفرحها إنه لسه عايش ومماتش عايز يقولها إن إحساس الذنب اللي دايما بتحسه بسبب اللي حصل ودايما بتقوله عنه في الجوابات ملوش أساس

عدى خمس سنين ولسه فاكر اسمها اسم اتحفر في قلبه وعقله عائشه

فجأة الباب خبط وبعد ثواني الباب اتفتح ودخلت عائشه واتكلمت بفرحة حمدالله علي السلامه يا حضرة الظابط

يامن بص علي مصدر الصوت واتكلم پصدمة

مش معقووول

رواية عشقي الضائع الحلقة الثانية

فجأة الباب خبط وبعد ثواني الباب اتفتح ودخلت عائشه واتكلمت بفرحة حمدالله علي السلامه يا حضرة الظابط

يامن بص علي مصدر الصوت واټصدم من وجود عائشه

معقول القدر جمع بينهم تاني خمس سنين عدت وكان فقد الأمل إنه يلاقيها دايما كان بيتخيل يوم ما يلاقيها

ويقولها إنه مماتش اليوم ده وإنها فهمت غلط لما شافت القنبله بتتفجر واعتبرت إنه ماټ كان بيستني الجواب اللي بتبعته كل فتره بفارغ الصبر وتحكي فيه تفاصيل يومها والحاجات اللي حصلت وضايقتها أو فرحتها

ورغم تفاهة التفاصيل اللي كانت بتكتبها إلا إنه كان بيقراها بكل شغف وحب

يامن ربط الأحداث ببعض وفهم إنها نفس الدكتورة اللي أنقذته من المۏت القدر جمعهم بنفس الطريقة لكن الظروف مختلفه المره اللي فاتت هو اللي أنقذها من المۏت لكن المره دي كان هو اللي مكانها وحياته كانت هتنتهي لو ما أصرتش تنقذه

لوهله حس إنه بيتخيلها قدامه لكن صوتها فوقه لما قالت حضرتك سامعني بقول حمدالله علي سلامتك

يامن في الوقت ده ومش لاقي تفسير للي عمله قفل صندوق الجوابات بسرعه وخباه ورا ضهره

بلع ريقه بتوتر وحاول يتكلم بثقه احم الله يسلمك يا دكتوره

عائشه قربت منه وبدأت تفحصه بعمليه ومهارة عدت دقايق كانت بالنسبه ليامن سنين وهو بيحاول يمثل الجديه ويداري مشاعره وفرحته من وجودها قصاده

عائشه اتكلمت من فضلك ارفع التيشرت عشان أشوف چرح بطنك

يامن نفذ اللي قالته وبدأت عائشه تفحص جرحه بتركيز وملاحظتش عيونه اللي مراقباها لكن بالصدفه عائشه رفعت عينيها وجت في عيون يامن

تاهت نظراتها في عينيه واه من ذلك التيه

عينيه فيها نور كنور القمر لمعان كلمعان النجوم

سحر كسحر السماء

سحر من النوع

الذي يجعل المرء

هزئ ويقول مالايريد

عائشه حست بإحساس غريب في اللحظة دي

إحساس هي عارفاه كويس وعارفه امتي حست

بيه ومع مين

عيونهم اتقابلت لثواني معدوده لكن كانت كافيه تحرك

جواهم مشاعر كانت مختفيه من سنين مشاعر فكرت عائشه بذكرى بتحاول تنساها لكن رجعتها لنقطة الصفر

عائشه فجأة بعدت بتوتر ومش لاقيه تفسير للإحساس اللي اتولد جواها إحساس هي عارفه كويس إنه مستحيل يكون حقيقي

عائشه اتكلمت

الحمدلله حالتك اتحسنت كتير عن الأول محتاج بس بعد ما تتعافى تعمل

عملية تجميل بسيطة عشان الاصابات متسيبش آثر في جسمك

يامن لا مش مستاهله يعني أنا متعود علي كده بحكم شغلي ولو كل ما اتصابت هعمل عملية تجميل عشان آثر الچروح يبقى هعيش طول عمري في المستشفيات

عائشه بمرح ده انت كنت جايلنا وجسمك متخرشم عالأخر لدرجة مكناش عارفين نفرق ايه الاصابات الجديده وايه الاصابات اللي عندك من الأول

يامن بضحك هههه مش بقولك يا دكتوره عائشه

عائشه ضمت حواجبها باستغراب وقالت انت عرفت اسمي ازاي

يامن اتوتر من سؤالها لكن عنيه جت علي الكارنيه اللي علي البالطو الطبي بتاعها وشاور عليه وقال من الكارنيه

في الوقت ده دخل عدي الأوضه وفي ايده أكياس كتير واتكلم بمرح كعادته جبتلك شوية أكل ومسليات أي خدمه ياباشا

عائشه أنا أسفه جدا بس حضرة الظابط مينفعش ياكل من الحاجات دي عشان الچرح لازم طول المده اللي هيقعدها في المستشفى ياكل صحي عشان أدويته

عدي باستنكار مستشفى ويامن في نفس الجمله

حضرتك اللي قدامك ده عالعصر بالكتير هتلاقيه خرج وبيجهز نفسه لمهمة جديده

عائشه لا حضرتك مينفعش الكلام ده خالص عالأقل أسبوع كمان عشان يعرف يخرج من المستشفى

يامن في الوقت ده نغز عدي في ظهره وبرق بعينه لعدي بتحذير وبعدين قال عندك حق يا دكتوره أنا فعلا محتاج أقعد أسبوع عالأقل هنا الواحد معندوش أغلي من صحته بردو

عدي باستغراب انت اللي بتقول كده يا يامن عايز تقعد في مستشفى أسبوع كامل

في الوقت ده سمعوا نداء بإسم عائشه في المايكروفون بتاع المستشفى

عائشه أنا هستأذن بقى عشان ورايا شغل عن اذنكم

عائشه خرجت وبعدين عدي قعد قصاد يامن واتكلم

هو فيه ايه بالظبط أنا مش فاهم حاجه

يامن بفرحة انت عارف دي تبقى مين

عدي باستغراب تبقى مين

يامن بحب عائشه

عدي عائشه مين

يامن مردش لكن عيونه اللي بتلمع اتكلمت بداله

عدي متقولش إنها عائشه اللي في دماغي

يامن بحب أيوه هي

عدي طيب ليه معرفتهاش الحقيقه مستني ايه

يامن مينفعش أعرفها دلوقتي ياعدي أنا مش ضامن رد فعلها وكمان مش جاهز أتكلم معاها وأنا بالحاله دي

عدي اومال هتقولها الحقيقة امتي

يامن مش دلوقتي بس قريب قريب اووي

عدى الوقت وعائشه بيكبر جوها إحساس مش لاقيه ليه تفسير لسوء حظها هي اللي تولت مسؤولية حالة يامن وده صعب عليها الموضوع أكتر بقت تتجنب ان

عيونهم تتقابل من أخر مره وتتعامل معاه برسمية عكس طبيعتها المرحه مع باقي المرضى في المستشفي

في استراحة المستشفى

عائشه كانت قاعده وباصه علي السما كعادتها بعد ما تخلص يومها المليان بالإرهاق والتعب وفي ايديها مج الهوت شوكليت المفضل ليها وفجاءة حست بشخص بيقعد جنبها

يامن ايه اللي مصحيكي في الوقت ده وقاعده هنا ليه الجو برد

عائشه عادي بحب أقعد في المكان ده بليل وأتأمل النجوم

يامن اممم بتحبي النجوم

عائشه اه جدا سمعت قبل كده وأنا صغيره إنك لو بصيت لأكتر نجمه بتلمع في السما

وغمضت عينك وتخيلت إنك بتتكلم

مع شخص بتحبه من

قلبك هو كمان هيحس بيك حتي بعد ما كبرت وعرفت إن الكلام ده مش منطقي ولا حقيقي بس لسه مؤمنه بيه

يامن وانتي بقا بتتخيلي إنك بتتكلمي مع مين

عائشه سكتت وسرحت في عيونه واستمر الصمت بينهم لكن عيونهم اللي اتكلمت

عائشه بلعت ريقها بتوتر وقالت شخص عزير علي قلبي

يامن سكت هو كمان لكن جوه عقله اتكلم وقال

هقولك الحقيقة يا عائشه بس

مش دلوقتي لازم أتأكد الأول من مشاعرك ليا وإنك فعلا بتحبيني لإني يامن مش مجرد الظابط اللي أنقذ حياتك

عدى أسبوع وجيه معاد خروج يامن من المستشفى

في جناح يامن

كان بيستعد

للخروج بعد ما غير هدوم المستشفى ولبس هدومه واللي كانت بالإستايل الكلاسيكي الأنيق

والمفضل لييه

الباب خبط ودخلت عائشه وفي ايديها استماره الخروج من المستشفى الخاصة بيامن

عائشه اتوترت لما شافت يامن لأول مره بلبس خروج غير لبس المستشفى اللي بيلبسه من وقت ماجيه وأعجبت بشكله اللي ذاد وسامه باللبس الكلاسيكي واللي بالنسبالها بيعطي هيبه وكاريزما أكتر من اللبس الكاچوال

عائشه احم اتفضل استماره الخروج بتاعتك

يامن أخدها منها وقال متشكر يا عائشه تعبتك معايا الفتره اللي فاتت

عائشه قلبها دق لما يامن قال اسمها بدون لقب دكتوره لأول مره والمشاعر اللي بتحاول تنكرها زادت في قلبها

عائشه بتوتر متقولش كده أنا معملتش غير شغلي

يامن بحزن بان في عيونه أنا مضطر أمشي بقي عايزه حاجه

عائشه بحزن حاولت تداريه خلي بالك من نفسك وحاول متنزلش مهمات خطېرة الفتره دي عشان چرحك ممكن يتفتح تاني

يامن الصراحه مقدرش أوعدك الشغل ميعرفش الكلام ده وفي أي وقت ممكن تلاقيني جايلك متشال علي نقاله

عائشه بسرعه بعد الشړ عنك متقولش كده

في الوقت ده اسم عائشه اتنده في مايكروفون المستشفى

عائشه أنا لازم أمشي عشان محتاجيني في العمليات

يامن اتفضلي

عائشه خرجت ويامن اتنهد بضيق وبعدين خرج

ساره سرحانه في ايه يا عائشه

عائشه مفيش

ساره سرحانه في حبيب القلب صح

عائشه باستغراب تقصدي مين

ساره يامن يا عائشه بتحبيه صح

عائشه اتنهدت معرفش يا ساره حاسه إني مش فاهمه أي حاجه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى