جوزي وصحبتي

جوزي وصحبتي

_ خلاص يا عبدالرحمن، هدخل أغير ونروح نتكلم في البيت بس مش معنى كدا إني خلاص صفيتلك ها. إبتسامتهُ الحلوة اللي بتخطف قلبي وسعت بقت من الودن للودن وقال بسعادة ولهفة حقيقيين: = اللي إنتِ عايزاه، هستناكِ. دخلت أغير هدومي وهو قعد جنب ماما وهو مُبتسم وسعيد وقال برِقة عكس اللي كان داخل من دقايق وكإنهُ أول مرة يشوفهم: _ عاملة إي يا أحلى أم في الدنيا، وحشتيني. ضحكت عليه وأنا داخلة وبعد حوالي ربع ساعة كنت جهزت ونزلت معاه، طول الطريق كان بيُقف يجيبلي في ورد وآيس كريم وحاجات حلوة.

بسبب اللي بيعملهُ وإنهُ بيحاول يراضيني ويوضحلي إن مفيش غيري في قلبهُ وفارقة معاه وصلنا البيت بعد 4 ساعات. دخلنا البيت وأول ما دخلنا البيت كان على نفس الوضع اللي سيبتهُ عليه وشكلهُ كئيب جدًا، كان هو مبتسم وسعيد جدًا وبيقول: _ نورتي بيتك يا روح قلبي. بصيتلهُ بغضب وقولت: = متفكرش إني كدا صفيتلك، لازم تثبتلي إنك فعلًا مش هتعمل كدا تاني، وتبينلي إنك فعلًا إتغيرت ورجعت عبدالرحمن اللي أعرفهُ. طلع موبايلهُ وهو بيدهولي وقال بلهفة وصدق:

_ والله العظيم أول وأخر مرة يا حبيبتي، وأمسكي موبايلي وصليه عندك. إتنهدت وقولت: = هنشوف يا عبدالرحمن، مش بالموبايل عايزاك ترجع ثقتي فيك مش تديني موبايلك، والأهم تساعدني بقى نروق الزريبة دي عشان مش هقدر عليها لوحدي، مكنتش بتنضف ليه، عايش إزاي في الخرابة دي؟ شمر دراعاتهُ وقال وهو بيسبقني ومُبتسم: _ يالهوي دا البرنسيسة بتاعتي تأمرني أمر كدا. ضحكت على شكلهُ وأنا في قلبي وجوايا ناوية أسامحهُ ولكن مش بسهولة، بعد ما أطلع عينهُ شوية، أصل في الأول وفي الأخر أنا ماليش غيرهُ وبحبهُ جدًا.

وعارفة إن عبدالرحمن مش طبعهُ الخيانة وإنهُ بس محتاج قرصة ودن عشان يتعدل، والأهم إنهُ بيحبني وباقي عليا وفعلًا تعب جدًل من غيري في الإسبوع دا ومكانش بياكل ولا بيقابل حد وكانت أخبارهُ بتوصللي بالطُرق بتاعتي. عمومًا إحنا كـ بنات مش ساهلين خالص، ولو عايزين نعرف حاجة بنعرفها وبرضوا لو عايزين نعمل حاجة بنعملها، وقدام الكل إحنا برا الموضوع بكل الطرق. عندنا كـ بنات أخذ الحق حِرفة أه ومفيش أحرف مننا، ولكن كلهُ في الهدوء والخفاء.

هاجر_نورالدين
الحفاظ_على_عِش_الزوجية
#تمت

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى