
_ وانا كمان بحبك..
كان ذلك اخر ما استطاعت تمارا أن تقوله فقد انقض عليها عابد يقبل شفتيها بقوة وشوق جارف ويده الحرة تعبث بمنحنيات جسدها بخطوات خبيرة ومهارة عالية افقدتها عقلها وأصبحت تطالبه بالمزيد…
****************
بمنزل ناير نصار..
دلف ناير الي المنزل وأمامه زهرة تتبعه بملامح متجهمه وغاضبة اما هو فكان منشغلا بالتغييرات التي طرأت علي اهم مناطق من جسدها والمرضية بالنسبة له بالتأكيد…
التفتت زهرة إليه تقول بغضب وحدة…
_ م تحترم نفسك بقي ..عمال تبص علي ايه من ساعة م اخدتني معاك غصب عني..ايه شغل المراهقين ده..
نظر لها ببرود قائلا…
_ والله انت مراتي وانا مبتحاسبش اني ابص عليكي كده اصلا …يعني ممكن اقعدك قدامي بلب…
صرخت زهرة بغضب شديد..
_ اتلم واحترم نفسك بقي…
كتم ضحكته بصعوبة وهتف ببرود مصطنع…
_ والله كان حقي اتجوز تاني عليكي ع الأقل ندي كانت تتمنالي الرضا ارضي…مش انت اللي مشيتي تلت شهور ومشفتش طلتك البهية كل ده…
لم يتوقع أن تنفجر بالبكاء أمامه من بضعة كلمات بسيطة تعلم جيدا أنه يستفزها بها لا اكثر…
اقترب منها بسرعة يحاول تهدأتها فدفعته بكل قوتها لكنه لم يستسلم واقترب منها مجددا واستطاع السيطرة عليها ..
_ طب اهدي ..خلاص انا اسف..والله م كان قصدى انا كنت بدايقك بس..
زهرة بغضب….
_ لا انت كداب حبيتها طبعا ..تلاقيك كنت بتبات ف حضنها وانا ف المستشفي…
ضربها ناير علي رأسها بخفة قائلا بصوت معتاد…
_ يا بنتي انت بتجيبي التفسيرات ديه منين بس!!!..انا كنت بغيظك وبصراحة لسه مفشتش غلي منك عشان التلت شهور دول ..
ثم أكمل بغموض..
