
_ قوليلي مالك انت شكلك عاوزة دكتور اساسا..
أشارت لها زمزم حتي تقف مكانها وتحاملت علي نفسها…
_لا لا…مفيش داعي انا بس اكلت امبارح اكل الظاهر كده إنه مش نضيف وهو الي بهدلني كده…بصي انا بس عاوزة حد يجبلي العلاج ده ..
اخذت سيلين الورقة التي أشارت إليها زمزم قائلة…
_ حاضر يا حببتي هقول لصفيه تجبهولك…
وخرجت من الغرفة…أما زمزم فقد تمددت علي الفراش بتعب شديد حتي تأتي لها سيلين بالدواء…
بغرفة زمزم القديمة…
دلفت شيما الي الغرفة بملامح مغتاظة وغاضبة فقد تلصصت علي غرفة زمزم كالعادة واستمعت الي شكوتها من وجع معدتها وعلمت السبب…
ولكن سيفيدها كثيرا إضافة بعض الكليمات التي ستغير مجري الحديث وتسئ الفهم…
التفت وقاص إليها يغلق ازرار قميصه فلاحظ توترها المصطنع..قطب جبينه قليلا وهتف بتساؤل..
_ مالك يا شيما متوترة كده ليه؟؟…
ردت هي بارتباك مصطنع ..
_ مم…مالي يعني..م ااانا كوو..يسوة اهو..
اقترب منها وقاص وهتف بصوت حاد تعرفه جيدا…وتعلم أنه لن يتركها حتي يعرف..
_ كلامي مبحبش اعيده..فيه ايه؟؟..
ابتلعت ريقها وهتفت بصوت خبيث…
_ بصراحة كده انا كنت راحة اطلب اكل من صفية..وبالصدفة سمعت صوت زمزم وهي عمالة تتوجع جيت ادخلها لاقيت سيلين دخلت وبعدين سمعتها من جوة بتقولها أن بطنها وجعاها وعمالة بترجع…سيلين قالتلها دكتور زمزم انتفضت وزعقـ,ــ,ـتلها قالتلها لا دكتور لا انا دلوقتي هبقي كويسة…ببب..بس ااا..
وقاص بنفاذ صبر…
_ بس ايه يا شيما؟؟..
_ بصراحة كده انا شاكة فيها…انا عارفة أنه مش من حقي ادخل ..بس لما الاقي حاجة تمسك وتمس اسمك يبقي اتكل..
قاطعها وقاص بغضب وصوت مرتفع..
