حور وعاصم

حور وعاصم

فى البيت كده احسن حور ليه ما تعيش مع مراتك و ابنك عاصم بصلها ب ة انها عرفت ازاى عاصم حور فاكرنى معرفش يا ابيه عاصم انتى مين قالك الكلام ده حور مش مهم هم انه صح عاصم انتى متعرفيش كل حاجة وضوع مش زى ما انتى فاهمة حور اومال وضوع ايه فهامنى يا ابيه عاصم مش هقدر اقولك دلوقتى حاجة حور انا عايزة اطلق عاصم و انا قولتلك طلاق مفيش انسى الكلمة ديه حور ط ا متجوز و عندك ابن عايزنى ليه مش معاهم ليهم انا مش فاهمة عاصم انا على أخرى يا حور لما نروح بيتنا هفهمك حور انا مش

هروح معاك البيت غير لما افهم عاصم سكت و اتحرك بيها على مكان اول مرة نشوفه عاصم مش عايزة تعرفى انا مخبى عليكى ايه حور ايه كان ده يا ابيه عاصم مسك ايد حور و دخلوا بيت يقع فى أطراف دينة حور ابيه هو احنا فين عاصم مش كنتى عايزة تشوفى مراتى و ابنى و عايزة تعرفى كل حاجة انا هقولك و شوية و لقيت واحدة نازلة و بتزعق كارما طليقة عاصم كارما انت ايه اللى جابك هنا عايز ايه مش انت مش عايز تع ف بابنك عايز تشوفه ليه عاصم انا موافق نعمل تحليل علشان نعرف حمزة ابنى ولا انتى

بتكدبى كارما فجأة تغيرت طريقتها من الغـ,ـضب إلى انها بتـ,ـدلع على عاصم قدام حور و بت ه كارما بدلع و شوية وع كاذبة طلقتنى ليه يا عاصم انا مخنتكش و الكلام ده كدب انت ليه مش مصدقنى عاصم بعدها شوية عنه لو حمزة فعلا ابنى انا هكتب عليكى رسمى استوب ملحوظة عاصم اتعرف على كارما فى حفلة مع صحابه و هى يوميها خليته يشرب كتير و عاصم ارتكب معها ما حرمه الله و كل ده من حوالى ١١ شهر و كارما اختفت وقت الحمل و رجعت تانى لعاصم بعد الولادة و عاصم ادها البيت ده علشان تسكت و متعملش اى فضيـ,ـحة

و رفض يعمل تحليل نسب لانه عرف ان كارما تعرف اك من شخص غير عاصم بارت 13 كارما بدلع و شوية وع كاذبة طلقتنى ليه يا عاصم انا مخنتكش و الكلام ده كدب انت ليه مش مصدقنى عاصم بعدها شوية عنه لو حمزة فعلا ابنى انا هكتب عليكى رسمى كل ده حور مصـ,ـدومة و لما سمعت الكلمة ديه خرجت ت ى بره البيت عاصم ى وراها كارما مسكت عاصم مين ديه يا عاصم عاصم شال ايديها ملكيش دعوة و خرج ي ى وراها حور ركبت تاكسى بسرعة و مشيت عاصم ركب عربيته و طلع وراها لحد ما وقف قدام عربية التاكسي اللى

فيه حور و فتح باب التاكسي و شد حور من ايديها حور باستياء و وع مش عايزة اشوفك تانى ابعد عنى و ورقتى توصلنى انا هعيش عند عمى عاصم مش بمزاجك و انا وريتك كل حاجة علشان مكنش مخبى حاجة زى ما خبيتى عليا موضوع احمد حور على الاقل احمد كان بيحبنى مرحش اتجوز عرفى و مخلف كمان عاصم شد حور من ايديها عاصم باستياء و عنيه احمرت من الغـ,ـضب طـ,ـلاق مش هطـ,ـلق و انتى مراتى انا مسمعكيش تجيبى سيرة راجل تانى على لسانك و عمك ايه اللى هتعيشى عنده ده عنده ولاد كبار ايه هتقعدى معهم حور ملكش دعوة

احنا هنطلق و كل واحد يروح لحاله عاصم قدامى يلا يا حور على البيت حور قولت مش هروح معاك فى حتة عاصم بقولك لآخر مرة اركبى يلا يا حور معايا حور بعناد لاء عاصم راح شالها على كتفه حور نزلنى هصوت و الناس عاصم اعملى كده و انا هوريكى انا هعمل ايه انا كمان حور سكتت و ركبت العربية معه و متكلمتش ولا كلمة طول الطريق عاصم كان يف من صمتها و ع كلمها عن وضوع لحد ما وصلوا البيت و طلعت فى هدوء تام عاصم طلع وراها لقها بتعمل الغدا عادى ولا كان فى حاجة عاصم حور حور

ايوة يا ابيه خمس دقائق و الغدا يكون جاهز عاصم باستغراب غدا ايه انتى كويسة حور ايوة يا ابيه فى ايه عاصم انا عايز نتكلم شوية يا حور تعالى اتكلمى طلعى كل اللى جواكى اتكلمى مش حابب سكوتك و برودك ده حور و هى بتطبخ و بع كيز عايزنى اتكلم فى ايه عاصم حور انا هفهمك كارما ديه انا معرفهاش اصلا وهى مرة واحدة اللى شوفتها و حصل اللى حصل حور تحب مع الغدا عصير جوافة ولا مانجا عاصم حور متحاوليش تهربى من الكلام حور ابيه ديه حياتك انت مليش دعوة بيها عاصم لاء ليكى دعوة انتى اصلا حياتى يا

حور ادينى فرصة افهمك حور الغدا جهز يلا نتغدى و بعدها نتكلم عاصم حور حور حطت صباعها على فمه يلا ناكل الاول يا ابيه علشان طرى عاصم قعد معها على السفرة و بدا ياكل و هو مستغرب حور اللى بتاكل عادى و بتتكلم و بتحكى حاجات كتير حصلت في يوميها فى درسة و هو عارف انها بتحاول تدارى و تخبى نها وسط الكلام و الرغى الكتير اللى هدفه انها تخبى كل اللى عايزه تقوله حور جت تقوم تلم الأطباق عاصم مسك ايديها عاصم حور ممكن نتكلم حور معلش يا ابيه محتاجة انام ورايا مذاكرة كتير عايزة ارتاح ها شوية معلش

نتكلم بكرة عاصم حور … متعمليش كده اتكلمى انا يف عليكى قولى اى حاجة حور انا كويسة يا ابيه هدخل انـ,ـام اول ما دخلت اوضتها و كأنها شالت قناع و وقعت فى الأرض تعيط فى صمت من الصد.مة و كان نفسها يطلع كل ده كدب او حلم بس لاء ده طلع فعلا متجوز و مخلف و هيتجوز كارما قريب حسيت انها اتكسرت اوى و انها ملهاش لازمة فى حياة عاصم و عاصم مش بيحبها و ممكن يكون ده شفقة عليها بس رجعت و افتكرت لما كلماها الصبح و كمان فى العربية ازاى بيحبها و عمل كل ده حور مسحت وعها

و قررت انها لازم تخرج من حياة عاصم غصبا عنه و عنها حتى لو هى بتحبه بس لازم تخرج علشان اللى عمله عاصم مش شوية لمت هدومها و ماخدتش اى حاجة تانية لا دهبها ولا اى حاجة جبهلها عاصم و سابت موبيلها علشان محدش يعرف يوصلها و سابت ورقة لعاصم تودعه و اخدت شنطتها و تمن تذكرة القطر لعمها و نزلت اول ما الف إذن و الشمس بدأت تطلع حاجة خفيفة عاصم صحى الصبح و اكتشف ان حور مشيت اتصل عاصم بعمها عاصم الو … ايوة يا حاج محمد محمد ازيك يا عاصم يا بنى خير حور وصلتلك ولا لسه

عاصم هى مش عندك محمد لاء انا رجعتها تانى خليت ابنى عمر اخدها و هما فى الطريق ليك عاصم تمام و قفل و اتصل عاصم بعمر علشان يشوف حور معه ولا لاء عاصم حور معاك يا عمر ادينى اكلمها عمر عاصم … حور هربت منى مش لقيها كنت بجيب التذاكر لقيها مشيت بس انا معايا شنطة هدومها و سابت ورقة انها مش عايزة حد يدور عليها و مش عارف اوصلها اعمل ايه عاصم انا جايلك حالا وقفل استوب حور 1415 عند حور ركبت القطر و نزلت فى صعيد م و هى مش عارفة ه وح فين او هتعمل ايه و هى

ماشية فى الطريق خبطت فى عربية خرج من العربية شاب ثلاثيني ذات هيبة يدعى فهد فهد مش تفتحى يا بت انتى ماشية مش بتبصى ق دك حور فى الأرض بتعيط من ال انت اللى خبطنى و كمان رج تزعق فهد لما شافها بتعـ,ـيط و عينها جت فى عينه انسحر بيها و صعبت عليه انها بتت انا اسف انتى كويسة حور روح يا استاذ شوف حالك و سبنى فى حالى فهد انا اللى خبـ,ـطك و شكلك مش عارفة تتحركى انا هوديكى ستشفى حالا خلى حور تتسند على ايده و ركبت العربية لأنها فعلا مش عارفة تتحرك من ال صقر اخدها على بيت

حور انت هتودينى فين يا جدع انت صقر بيتى حور بمقاطعة ايه نزلنى حالا بقولك فهد اقصد بيت عائلتى و هجبلك الدكتورة على هناك علشان كل اللى فى ستشفى رجالة حور طلعت البيت و لقيت والدة فهد رحبت بيها هى و اخته جت الدكتورة و جبست رجل حور حور بعد ما الدكتورة مشيت حاولت تقوم علشان تمشى هى كمان فهد وقفها رايحة فين يا آنسة حور حور همشى يا استاذ فهد حد قالك علينا مش بنفهم فى الذوق ح تك ليكى مكان وحى فيه و انتى كده حور انا هت ف يا استاذ فهد فهد لحد ما تت فى تقعدى هنا اعتبرى البيت

بيتك حور شكرا بس فهد بمقاطعة مابسش و بعدين انتى اتحركتى ازاى الدكتورة قالت تاحي فى كان و تاكلى كويس و نده على احد ال ات تساعد حور و طلعها اوضتها شوية و طلع فهد يخبط على أوضة حور حور اتفضل فهد دخل و كان فى بعض خصلات من شعرها هاربة من حجابها اسرت قلبه و سرح فى ملامحها حور خير يا استاذ فهد فهد ساكت و باصص لها حور استاذ فهد فهد فاق لنفسه ايوة يا حور سمعك حور خير فى حاجة بليل كده فهد هاا اصل انا كنت جاية اتكلم معاكى فى موضوع حور مينفعش وضوع ده يتأجل للصبح

معلش فهد ايوة طبعا عادى تصبحي على خير يا حور حور و انت من اهل الخير الصبح صحيت حور لقيت فهد جايب الاكل بنفسه ليها حور و ليه ح تك تاعب نفسك فهد سمعت انك مش عايزة تاكلى قولت اجى اشوف وضوع بنفسى حور ايوة اصل ال احة مليش نفس اوى فهد لاء مفيش الكلام ده انتى مش شايفة نفسك ده انتى محتاجة تاكلى و تتغذى حور شكرا لح تك فهد انا بنديكى باسمك انتى كمان قوليلى فهد بس علشان بضايق حور حا يا فهد فهد ابتسم بعـ,ـفوية لما ندت عليه باسمه فهد تسمحيلى اقعد اكل معاكى علشان ماكلتش حور اتفضل طبعا و

أكلوا سوا عند عاصم اللى هيتجنن و يلاقي حور و دور فى كل مكان مش لاقيها فات شهرين و عاصم مش لاقى حور و اتنقل خ ة فى الصعيد تحديدا فى نفس محافظة اللى فيها حور و عند حور فهد أ ان حور تقعد معهم و دخلها مدرسة و بدا يتعلق بيها و بي وجودها فى حياته و هو اللى بيذاكر لها و يجبها و يوديها درسة فى يوم حور كانت مستنية فهد يرجع يذاكر لها و اتصلت بيه فهد فى الطريق يا حورى بس معايا ضيوف قولى لحاجة بس علشان تعرف حور ضيوف مين فهد ده ضابط حبى كان فى

القاهرة و لسه نازل الصعيد لازم نكرمه انا عازمته و هو جاى بعد ساعة كده حور حا هقول لماما فهد ماشى يلا سلام يا حور و قفل حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد و انصد.مـ،ـت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم استوب15 حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد و انصد.مـ،ـت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم حور اول ما شافت عاصم غصبا عنها ابتسمت و فجأة اختـ,ـفت ابتسمتها و افتكرت موضوع كارما و انه اكيد اتجوزها و عاصم قعد مع فهد و جم يخرجوا بره فى الجنينة كانت حور واقفة تعيط و نفسها تدخل

لعاصم بس رجعت افتكرت كارما و حمزة ابنه و قالت خلاص كده احسن هو تلاقيه نسيها اصلا و عاصم و فهد فى الجنينة فهد قام علشان ناده عليه حور صوت عيطها كان واضح و عاصم سمعه بدا يقرب من الصوت و حور لما حسيت بكده يت تستخبى عاصم لمح ضهرها قال فى باله اكيد اخت عاصم الأحسن انه يقعد مكانه و بلاش يعمل حاجة ممكن فهد يفتكر انه بيبص على أخته و كده حور استخبت و لسه هتطلع لقيت عاصم جاله تلفون عاصم ايوة يا كارما حمزة كويس وحشنى اووى ….. و انتى كمان … خلى بالك منه و قفل

حور واقفة مصدومة و بتعيط و قلبها انكسر لما سمعته بيكلم كارما فضلت قاعده مستخبيه وفهد طلع لعاصم وقعدو يتكلمو شويه عاصماحكيلى مالها البنت اللى قولتيلى عليها فهدتحسها ملاك نزله من السماء يا عاصم البنت زينة فيه كل حاجه إذ كان فى أخلاقه ولا بيه ولا شكل كمان شاطره فى درستها عاصم كل دا ياعم فيها دانتا وقعت ومحدش سمى عليك فهد فهدوالله يا عاصم اسرتني بعيونها عاصم طيب فين أهلها او محاولتيش تعرف هربت من ايه فهد مش ب ضي تكلم ومش عايز اضغط عليها لسه صغيره وباين ان وراها حاجه كبيره مخبيها عاصم ما انت لازم تعرف ممكن تكون

هربانه وأهلها بيدوروا عليها او عامله عامله وبتستخبي عندك فهد لا يا عاصم هي مش كده شكلها وطريقتها عمرهم ما يقولو كده عاصم ده ايه يابني كل الرومانسيه دي امنا لو كانت كبيره شويه كنت عملت ايه فهد كنت كتبت عليها وبقيت مراتي مستنيها تكبر بفازغ الصبر يا عاصم حور كل ده بتسمع وهي مش عارفه تعمل ايه ومشاعرها متلخبطه جدا ولسه هتطلع اوضتها اتكعبلت ورجلها اتفتحت حور غصب عنها خت من الألم.. فهد اول ما سمع الصوت قام بخضه فهد بخضه حور انتي كويسه اي اللي جابك هنا عاصم بيبص واتصـ,ـد.م…

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى